تصريحات المدربين واللاعبين

المغرب يطارد إنجازًا إفريقيًا تاريخيًا ظل حكرًا على نيجيريا منذ عقود

يواصل منتخب المغرب مساعيه لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الإفريقية، مع اقترابه من معادلة إنجاز استثنائي ظل مسجلًا باسم منتخب نيجيريا لسنوات طويلة في بطولة كأس العالم.

ويُعد المنتخب النيجيري صاحب الرقم الإفريقي الأبرز في هذا الجانب، بعدما تمكن من تصدر مجموعته في نسختين متتاليتين من المونديال خلال عامي 1994 و1998، ليصبح أول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز ويضع معيارًا تاريخيًا صعب المنال على مستوى القارة السمراء.

ومنذ ذلك الحين، فشلت المنتخبات الإفريقية المشاركة في كأس العالم في تكرار هذا الإنجاز، رغم العديد من المحاولات والمشاركات المميزة التي شهدتها النسخ اللاحقة من البطولة.

وفي نسخة 2026، يبرز المنتخب المغربي كأقرب المرشحين لمعادلة الرقم التاريخي، بعدما نجح في تصدر مجموعته خلال نهائيات كأس العالم 2022، ويدخل المنافسات الحالية بطموح مواصلة التألق وتكرار الإنجاز للمرة الثانية على التوالي.

وتتوقف آمال “أسود الأطلس” على تحقيق الفوز في مواجهتهم المرتقبة أمام هايتي، إلى جانب انتظار نتيجة إيجابية في اللقاء الذي يجمع البرازيل وإسكتلندا، وهي معطيات قد تقرب المنتخب المغربي من إنجاز نادر يعزز مكانته بين كبار منتخبات القارة الإفريقية.

وفي حال نجح المغرب في إنهاء دور المجموعات متصدرًا لمجموعته، فإنه سيعادل أحد أبرز الأرقام الإفريقية في تاريخ كأس العالم، ليؤكد التطور الكبير الذي يشهده المنتخب خلال السنوات الأخيرة ويواصل حضوره القوي على الساحة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى