
روديجر يقود دفاع ريال مدريد قبل مواجهة مانشستر سيتي
يستعد المدافع الألماني أنطونيو روديجر لقيادة الخط الخلفي لفريق ريال مدريد في المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي ضمن إياب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة تُعد من أبرز مواجهات البطولة هذا الموسم.
الحذر رغم أفضلية الذهاب
ورغم تفوق ريال مدريد في مباراة الذهاب بثلاثة أهداف دون رد، شدد روديجر على أن المواجهة لم تُحسم بعد، خاصة أمام فريق بحجم مانشستر سيتي بطل إنجلترا. وأكد المدافع الألماني أن فريقه مطالب بالحفاظ على أعلى درجات التركيز من أجل ضمان التأهل إلى الدور المقبل.
روديجر.. ركيزة أساسية في دفاع الريال
ويعيش روديجر فترة مميزة مع الفريق الملكي، بعدما أصبح أحد الأعمدة الرئيسية في الخط الدفاعي، بفضل قوته البدنية وقدرته على التعامل مع المهاجمين الكبار. كما يلعب دورًا قياديًا داخل الملعب، خصوصًا مع تزايد مشاركة اللاعبين الشباب في تشكيلة الفريق خلال الفترة الأخيرة.
موقفه من ركلات الترجيح
وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، تحدث المدافع الألماني عن احتمالية اللجوء إلى ركلات الترجيح، مؤكدًا استعداده لتحمل المسؤولية إذا تطلب الأمر ذلك.
وقال روديجر:
“أتمنى ألا نصل إلى تلك المرحلة، لكنني مستعد تمامًا لتحمل المسؤولية، وإذا كان عليّ تنفيذ ركلة ترجيح فسأقوم بذلك مرة أخرى دون أي مشكلة”.
صراع متجدد مع هالاند
كما تطرق روديجر للحديث عن مواجهاته المتكررة مع مهاجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند، مؤكدًا أنه يستمتع بالتحديات القوية داخل الملعب.
وأضاف:
“لقد واجهته عدة مرات، إنه لاعب من طراز عالمي ويتمتع بقوة بدنية كبيرة، وأنا أحب هذه المعارك. في موسمي الأول أدركت أنني قادر على الفوز بهذا التحدي والحفاظ على مستواي أمامه”.
عقلية الفريق داخل الملعب
وأكد مدافع ريال مدريد أن الفريق يجب أن يحافظ على روحه الجماعية في كل المباريات، مشيرًا إلى أن النجاح يعتمد على العمل الجماعي واتخاذ القرارات الصحيحة أثناء اللقاء.
وقال:
“يجب أن نمتلك هذه العقلية دائمًا وليس في مباراة الغد فقط. نحن ننتصر معًا ونخسر معًا، وعلينا دائمًا اتخاذ القرارات الصحيحة داخل الملعب”.
نصائحه للاعبين الشباب
وتحدث روديجر أيضًا عن دوره مع العناصر الشابة في الفريق، موضحًا أن خبرته تفرض عليه مساعدة اللاعبين الجدد وتقليل الضغوط عليهم.
وأوضح:
“كلاعب مخضرم، من واجبي تحمل المسؤولية وإزالة الضغط عن اللاعبين الشباب. المدرب يمنحهم الثقة ويقوم بعمل رائع، لكن عليهم أن يتذكروا أنهم ما زالوا في بداية الطريق، فهم ليسوا سيرجيو راموس أو باولو مالديني بعد”.



