تصريحات المدربين واللاعبين

تصاعد الجدل حول الجهاز الطبي في ريال مدريد بعد سلسلة إصابات مقلقة

تتزايد علامات الاستفهام داخل أروقة ريال مدريد بشأن كفاءة المنظومة الطبية، في ظل تكرار الإصابات بين اللاعبين، وعلى رأسها إصابات الرباط الصليبي التي بلغت ست حالات منذ عام 2023، وفق ما نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو.

وفي خطوة تهدف إلى استعادة الاستقرار وتعزيز الثقة، أعادت الإدارة تعيين نيكو ميهيتش رئيسًا للخدمات الطبية خلال يناير الجاري، بعدما كان قد غادر منصبه في 2023. غير أن هذه الخطوة لم تنعكس إيجابيًا حتى الآن، إذ استمرت الإصابات بوتيرة متصاعدة، ما فتح باب التساؤلات حول فعالية برامج التأهيل والإعداد البدني، خصوصًا تحت إشراف المعد البدني بينتوس الذي عاد إلى الفريق بالتزامن مع مرحلة فنية جديدة بقيادة تشابي ألونسو.

ومن أبرز المؤشرات على تراجع الثقة، لجوء عدد من نجوم الفريق إلى استشارات طبية خارج النادي. فقد توجه كيليان مبابي إلى فرنسا لمتابعة إصابته في الركبة، رغم خضوعه لإشراف الجهاز الطبي للنادي، في خطوة فُسرت على أنها تعكس تحفظه على آلية العلاج المعتمدة داخليًا.

الأمر ذاته ينطبق على جود بيلينجهام، الذي سافر إلى لندن لاستكمال برنامجه العلاجي بعد إصابته في فبراير. ورغم أن التقديرات الأولية أشارت إلى غيابه شهرًا واحدًا، فإن المستجدات الأخيرة ترجّح تأجيل عودته إلى أواخر مارس أو مطلع أبريل، ما يزيد الضغوط على الطاقم الطبي ويعمّق الجدل داخل النادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى