
تحليل تكتيكي
تحليل: توسيع مدرجات كامب نو يمنح برشلونة دفعة جماهيرية وتنظيمية قبل مواجهة إشبيلية
- حصل نادي برشلونة على ترخيص من بلدية برشلونة لفتح المدرجين الأول والثاني في جهة “جول نورد” بملعب سبوتيفاي كامب نو، ابتداءً من مباراة الفريق أمام إشبيلية يوم 15 مارس.
- تأتي هذه الخطوة في توقيت مهم للنادي، إذ تتزامن مع انتخابات رئاسة برشلونة، ما يمنح الحدث بُعدًا مؤسسيًا وإعلاميًا كبيرًا داخل النادي الكتالوني.
- بفضل الترخيص الجديد، سيرتفع عدد الحضور الجماهيري في الملعب من 45,401 متفرج إلى 62,657 متفرجًا، ما يمثل زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية خلال المرحلة الحالية من أعمال التطوير.
- واجه النادي عدة مطالب تنظيمية من بلدية المدينة قبل منح الموافقة النهائية، خاصة فيما يتعلق بـ:
- شروط السلامة والأمن داخل المدرجات.
- تنظيم مداخل ومخارج الجماهير.
- ضمان سهولة الوصول إلى المناطق الجديدة في الملعب.
- ورغم أن إدارة برشلونة أكدت سابقًا اكتمال أعمال المدرجات منذ فترة، فإن الحصول على الموافقات الرسمية ظل مرتبطًا باستيفاء المتطلبات التنظيمية للبلدية.
- بدأ النادي قبل أسبوعين عملية تسجيل الأعضاء للحصول على الاشتراكات الخاصة بالمقاعد الجديدة، والتي يبلغ عددها نحو 14 ألف مقعد إضافي.
- تعكس هذه الخطوة طبيعة نموذج ملكية النادي، حيث يحتل الأعضاء دورًا محوريًا في هيكل النادي باعتبارهم المالكين الحقيقيين له.
- مع فتح المدرجات الجديدة، أصبح من الممكن أيضًا تشغيل مدرج التشجيع الخاص بالجماهير الأكثر حماسًا، لكن إدارة النادي لم تحسم بعد موقعه النهائي داخل الملعب.
- يواجه برشلونة تحديًا تنظيميًا آخر يتعلق بتوزيع المقاعد الجديدة، حيث بلغ عدد الطلبات المقدمة من الأعضاء 14,500 طلب، وهو رقم يتجاوز عدد المقاعد المتاحة.
- نتيجة لذلك، من المتوقع أن يلجأ النادي إلى إجراء قرعة بين الأعضاء لتحديد المستفيدين من المقاعد الجديدة، في خطوة تهدف إلى ضمان العدالة والشفافية في التوزيع.



